ناكني أخي الأصغر فى كسي وطيظي وجعلنى عاهرته الشرموطة

ناكني أخي الأصغر فى كسي وطيظي وجعلنى عاهرته الشرموطة

ناكني أخي بطريقة لم تكن فى بادي الأمر تأخذ المعنى الجنسي الواضح حيث لم أشعر

بنظرات أخي التى كانت تخترق جسدى كالسهام وأنا أعتقد أنه ينظر لي نظرة الأخ لأخته

فأنا كنت معتادة أن أرتدي فى المنزل ( البيت ) قمصان نوم أو شورط قصير ضيق يظهر

مفاتن مؤخرتي وكسي البارز حتي ناكني أخي .

خروجي من الحمام بعدما أستحميت وأنا مندهشة ماذا يفعل أخي وراء باب الحمام ؟

وفى زات يوماً من الايام كنت خارجة من الحمام بعد أن كنت أستحم فوجدت أخي كان

 بجوار الباب ولكننى لم أكن أعلم ماذا كان يفعل بجوار الباب ولم أعلم أنني سأقول يوماً ما ناكني أخي

ولكننى لم أستهم بذلك حتى تكرر هذا الفعل من أخي فقررت أن أعلم ماذا يفعل أخي بجوار باب الحمام

 حينما أدخل لأستحم هل إقترب موعد النطق بكلمة ناكني أخي

قراري معرفة ماذا يفعل أخي الأصغر وراء باب الحمام حينما أدخل لأستحم

وفى زات مرة دخلت لأستحم وخلعت ( قلعت ) ملابسي وأنا أتصنع إننى مشغولة فى الشاور

 فقط وفجاءة إقتربت من الباب وفتحته فوجدت أخي شالح البنطال لأسفل ومطلع زبه وبيداعبه وهنا تأكد من إقتراب

لحظة القول ناكني أخي فلم يستطع  أخي أن ينظر فى وجهى وسرع نحو غرفته وهو فى شدة الكسوف

 والخجل فدخلت ورأءه فلم يستطع وضع عينه بعينى وأنا أتصنع اننى متضابقة ولكننى أعلك جيداً أن اللحظات

الحاسمة قد أتت وسأحظي بترديد عبارة ناكني أخي .

سألت أخي كثيراً من الاسئلة حول فعله هذا ولكننى كنت هائجة من زبه المنتصب العنيف

فأقتربت منه وكلمة ناكني أخي تقترب وقولت له ماذا كنت تفعل ؟ هل كنت تتجسس علي من خرم الباب ؟ كيف تتصنت

 على أختك الكبيرة وتشوف جسمى أنت ماتعرفش أن دا حرام ومن المحرومات فقال لي وهو يبكي بكسوف

 سامحينى يا أختى لم أفعل ذلك مرةً أخري وهنا أعلم إنني حظيت بفرحة ناكني أخي .

أحتضاني لأخي وشعوري بقضيبه المنتصب أمام كسي الشهواني وكيف أجعله ينيكنى ويكون زبه لكسي

فإقتربت منه وحضنته وقولت له وأنا أوعدك بإننى لم أقول شيءً لأبيك أو لأمك ولا اتكلم بأن ناكني أخي فقال لي حقاً

   فقولت لهٌ نعم فأحتضنته وحينما أحتضنته شعرت بقضيبه منتصباً أمام كسي الشهواني فلم أستطع أن أبتعد

  عنه وبدأت أفكر فى قصة نياكتى من أخي وكيف أجعله ينيكنى دون علم أحد ويكون زبه

    المنتصب من نصيب كسي بل طال أحتضاني له ومداعبة ظهره والتحسيس عليه

  وهو لن يتمالك نفسه وشعرت بإنتصاب قضيبه نحوي أكثر وأكثر فشعرت بإننى سوف اقذف

  سوائلي من داخل كسي فأستجمعت مشاعري وقولت له لماذا لا تنام جواري على السرير

   فأنا أخاف من النوم بمفردي فأبتسم وكأنه يعلم إننى أقول ذلك لجلبه لسريري بغرفتى فقال لي

ولكن أمي وأبي يرفض ذلك فقولت له بعدم ما يناموا كلهم تعالي نام معايا فقال لي أتفقنا ومن

هنا لم تنتهى قصة نياكتى من أخي بل ناكني أخي .

أخي ناكنى وكانت أول ليلة يتحرش أخي الأصغر بمؤخرتي وبزازي ويلعب بكسي حتى قذفت سوائلى الساخنة

ناكني أخي كالأتي جاء أخي الأصغر الذي يبلغ من العمر ال 18 عاماً والفرق بينى وبينه 3 سنوات جاء إلي غرفتي

ودخل إلي سريري فتصنعت بإنني نائمة فنام بجواري وقال لي أنتى صاحية وهزنى من يدي ولكننى كنت أتقن دور

  النائمة فرفع البطانية لينام بجواري فوجدنى بالكيلوت ( الأندر ) والسنتيان ( البرا ) وللعلم كانت مؤخرتي أشبه بمؤخرة

بانو الكان ممثلة أفلام الإغراء التركية وكانت نهودي كبيرة وحلماتي بارزة وكانت شفرات كسي جامدة حتى إنها

كانت تظهر الشفرتين من تحت الشورط أو الكلوت أو البنطال وهذا ما جعل أخي يشتهي نياكتى فى هذه الليلة ولن

يستطع التحكم فى إنتصاب وهيجان زبه المفتري الذي يريد نيك كس أخته الكبري بقوة ولهفة ورعشة وهنا كانت

بداية قصة نياكتى وأخيرا حظيت بعبارة ناكني أخي فبدا أخي يمد يده فوق طيظى ويحسس عليها ويداهب خرم طيظي

تارةً ويداعب بظر كسي المتدلل تارةً أخري .

أخي يٌحسس على جسمي وبصل إلي بزازب وقضيبه عصا محشورة بين أردافي ويده تداعب بزازي وتفرك حلماتي

فبدا يحسس شيئاً فشيئاً على بطنى الناعم حتى وصل إلي بزازى الناعمة الساخنة الطرية وهنا شعرت بقضيبه  كانه

 عصا محشورة بين أردافي وهو محتضنى من ظهري ويداعب بزازي ويفرك حلماتي حتى إننى لم أستطع أن اتمالك

  وبدأت أنفاسي الحارة تظهر وبدات أتأوه من شدة الإثارة والهيجان وكنت أشعر أن ناكني أخي ودقاته مثل دقات الساعة

  فسيطرت على نفسه وتركته يفعل بجسمي ما يريد بل تصنعت بإنني نائمة وأنقلبت على ظهري وفشخت فخاذى لاخي

 حتى يستطيع أن يصل لكسي بالكامل فقام أخي بنزع الكلوت من فوق طيظى لتظهر طيظى أمامه عارية ويري كسي

  زو الشعر الخفيف فوق العانة وأمد يده وبدأ يداعب بظر الكس باصبعه ثم أحنى رأسه فوق كسي وبدأ يلحس بظري

 ويلعقه ويمتصه بجنون حتى أنه لم يشعر بنفسه وهرب الخوف من داخله وتملكته الشهوة وفشخ فخاذي أكثر وهنا

 شعرت بقضيبه المشتعل الساخن يقترب من شفرات كسي المشتهي زبه المنتصب فقام بإدخال زبه داخل كسي وهنا

 مؤكد أخي تفاجيء إننى مفتوحة وهذا ما جعله لن يخاف أن أقوم من نومي وهنا أنا الأخري لن أخشي أخي أنه يعلم

 إننى مفتوحة لأن فى نفس الوقت الذي علم فيه إننى متناكة ومفتوحة هو نفس الوقت الذي ينيك فيه كسي ولكننى تركته

 يفعل بكسي ما يشاء وهنا ناكني أخي بدأت أفتح عيناى شيءً فشيئاً فقال لي أنتى صاحية فقولت له ماذا تفعل أنت أخي لا يجوز

 لك أن تفعل هذا فقال لي إذن من الذي يستحق أن يفعل هذا بك هل من قام بفتح كسك واخذ شرفك فقولت له  لا إنتظر

   ساشرح لك .

إعترافي بإغتصابي من إبن عمي وهو سكراناً وجعلنى مفتوحه لأخي الأصغر الذي جعلنى زوجته

ناكني أخي ثم قولت له أنت تعلم إننى كنت مخطوبة من عام لإبن عمك وفى يوماً ما كان سكراناً وقام بإغتصابي بالقوة

  ومن ثم  أصبحت مفتوحة وهو وعدني أنه هايصلح غلطته وهانتجوز فى خلال الأشهر القادمة فلا تشغل تفكيرك فأنا أثق

  به وهو لن يتركنى ولكن قولي أنت أيه اللى عملته دا فقال لي أنا لن أستطع التحكم فى شهوتى بعدما رأيتك نائمة

 بالكلوت والسنتيان فقط فقولت له وماذا عن الحمام ؟ فقال لي الصراحة كنت ببص عليكى من خرم الباب لإنى مش

 قادر أبعد نظراتي عن جسمك المثير والان أنا لن أستطيع الغبتعاد عنك فقلت له لن أبتعد عنك وسوف أجعلك تفعل بي

 كل ما تريد وكل ما تحب كل يوم وكيفما تشاء ولن أخبر والديك ولكن أوعدنى انت الاخر بان لا تقول شيئاً لأبيك أو

 لامك فقال لها بالتاكيد لا لإننى أريدك أن تكوني زوجتى أى متناكة زبي يا أختى الحبيبة فقولت له بكل سرور يا زوجي

 الحبيب فأنا لك أفعل بي ما تشاء وسوف أجعلك تنيكنى كل يوم فقال لي أنا أعشقك فقولت له وأنا أيضاً وباسنى بشفايفى

 بقوة وامتصهم وأمتص لساني حتى زاب جسدى بين أحضانه وقال لي سوف أذهب للنوم حتى لا يرأنى أحد  وغداً سوف

 أتي مبكراً منذ بداية الليلة لانام معك وأشبع من نياكة كسك الجامد الهائج فقولت له بكل سرور فأن قصة نياكتى لن تنتهي

بعد أيها الاخ الخول يا من بزبك كيفتنى وجعلتنى أردد بفرح ناكني أخي .

كسي وطيظي لا يستطيعون الإبتعاد عن زب أخي حتى أصبحت متناكة وقحبة وشرموطة نيك له

وفى الليلة التالية أتي أخي من بداية الليل ليكمل قصة نياكتى بعدما نام كل البيت إلي غرفتى وقال لي أنا هنا فقولت

له اقفل الباب وتعال وحينما قفل الباب قولت له افتح النور وحينما ضغط على مفتاح الإضاءة رأني عارية  تماماً

ومستلقية على ظهري وفاشخة فخاذى وبقوله تعالي نيك أختك يا خول عشان عايزة أقول ناكني أخي وهنا شعرت

 بزبه سوف ينفجر داخل البنطال فأقترب منى وركب فوقي فساعدته فى شلح ملابسه وأخرج زبه المنتصب بقوة وبدأت

أرضع زبه وأمصه والعقه بحنان ولهفة فى زات الوقت وهو يداعب حلماتى ويعتصرهم ويفركهم بقوة ثم يلحس شفراتي

 الهائجة ويداعب بظر كسي  بلسانه ويعضعض يه ويدخل لسانه داخل كسي الحنون المشتعل من شدة المتعة والشهوة

حتى أنتصب قضيبه تماماً فأخذته ووضعته بين بزازي وهو يدخله ويخرجه لأعلي ولأسفل وأنا الحس رأسه بشفايفي

 كلما أقتربت زأس زبه من فمي ثم ناكني أخي بقوة .

اخى نيمني على بطنى وفشخ طياظي وحط زبه بين طيظي ودعك طيظي الطريه بقوة وفشخ كسي

فقام اخي ونيمني علي بطنى وفشخ أردافي ووضع زبه بين فلقتى طيظى وبدأ يدعك طيظى بزبه بقوة ويرتطم

زبه القاسي بطيظى الطرية فيشهق من شدة محنته وهيجانه على طيظى المدورة البيضاء الممتلئة الناعمة ثم جعلنى

أستدير وأنام على ظهري ثم فشخ شفرات كسي وأدخل قضيبه العنيف مرةً واحدة حتى وصل إلي بويضاتي وأنا

أعتصر زبه داخل كسي الممحون بقوة وهو يصرخ ويتأوه من شدة متعته بنيك كسي الدافيء الحنون المتعطش

لنياكته الساخنة وأخذ يدق كسي بزبه التخين ( الثمين ) والطويل أيضاً وأنا أشعر بخروج روحي كلما غرس زبه

القاسي داخل كسي الطري البارز حتى أتي بحليب زبه الطازج داخل كسي وهكذا ناكني أخي وأنا أعتصر زبه بداخلي حتى

أخر قطرة مَنًي ثم أرتمى فوقي وهو مجهد ومتعب وضربات قلبه كزات الجناحين لحظة الإقلاع وأنا أيضاً مثله بعد ما

  نزلت حمم كسي البركانية أسفل خرم طيظى ومن ثم أصبح أخي الأصغر يأتي لي كل ليلة لنياكتى حتى تزوجت بالفعل من

إبن عمي وسافرت للإمارات وقلت نياكة أخي لكسي لإننى لستٌ مقيمة معه بل كان ينيكنى كلما جئت من السفر فكان أخي

هو زوجي وعشيقي الذي يكيف كسي نيك ويملئه حليباً طازجاً ويشعرني بأنوثتى الفتاكة فحقاً أريد عودة قصة  نياكتى مرة

أخري فما أجمل سكس المحارم وما أجمل وأروع النياكة مثل ما ناكني أخي .

Add a Comment